الصبر خُلُق عظيم لا يمنحه الله إلا لمن أراد بهم خيرًا. وهو من صفات الأنبياء والصالحين، وبالصبر نالوا الدرجات العُلى وكُفِّرت عنهم السيئات. قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾ (الزمر: 10)
«أما علمتَ أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟»"