الصبر خُلُق عظيم، لا يُعطى إلا لمن أراد الله به خيرًا. وهو من صفات الأنبياء والصالحين، فبه تُنال الدرجات وتُكفّر السيئات. قال تعالى: > "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" الصبر ليس مجرد تحمّل، بل هو رضا وتسليم لقضاء الله، مع الثقة بوعده. فالمؤمن يعلم أن كل ما يصيبه هو بإذن الله، وأن وراء البلاء خيرًا لا يراه الآن.
2025/12/27
6
0
- مركز دعوة الفلبينيين